قال عنه فضيلة الشيخ الدكتور محمود بن محمد
المختار الشنقيطي :
والشيخ عبد الرحمن - رحمه الله - فَقِيه ٌ أثريٌّ، حججتُ معه ثلاث مرات، فكان ربما رجّح وأفتى بما يخالف ما عليه الفتوى، ويدلل عليه
بآثار وأحاديث واستصحاب الحال وغيرها من الأدلة، وكم سمعتُه - رحمه الله - ينْتقدُ
جمود الفقهاء وتقيداتهم وتحكّماتهم واشتراطاتهم - كما يعبر هو عنها - التي يتحرزون
بها ويتحوطون بها، ويعتبر - رحمه الله -
بعضَها تضييقًا على المكلفين ، وله اختيارات وجيهة وجريئة، ولاشك أن الرخصة المعتبرةَ
من عالم فَقِيه، سعةُ اطلاعٍ ومرونةٌ وباعٌ في العلم ، ورحمةٌ للأمة.
*كما قال الأول :
والأصل في التضييق ضيقُ الباعِ
وقلةُ العلمِ
والاطلاعِ
والشيخ عبد الرحمن بن حماد - رحمه الله - مربي قدير، وبالربانية جدير، من توجيهاته - رحمه الله
والشيخ عبد الرحمن بن حماد - رحمه الله - مربي قدير، وبالربانية جدير، من توجيهاته - رحمه الله
"لا ينبغي للشاب من
طلاب العلم والأئمة والملتزمين تقديم الوتر أول الليل ، بل يؤخره ليجاهد رجاء
القيام آخر الليل وليكون وتره آخر الليل".
وقد زرت الشيخ عبد الرحمن
بن حماد - رحمه الله - في حج عام ١٤٣٦ هـ في سكن التوعية ، وجرى الحديث عن أحوال الأمة وهمومها ، فلمستُ منه شخصية العالم
بواقعه وهموم أمته ، يتألم لآلامها ويتوجع
لفواجعها ، ويستبشر ويفرح لتقدمها ولانتصاراتها، والحديث عن الشيخ عبد الرحمن- رحمه
الله- وعن اهتمامه في دعوته ببيان التوحيد
والتأكيد عليه، وعن مواقفه في نصرة الدعوة والدعاة ومناقشة أهل الغلو في دروسه
ومؤلفاته حديثٌ ذو شجون ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق