الخميس، 28 ديسمبر 2017

لعاب الكلب (6) للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر



من الإعجاز في القرآن والسنة: للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر

إخبار النبي ﷺ عن لعاب الكلب بقوله: «إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة في التراب»، وقد اكتشف علماء الطب في لعاب الكلب جرثومة لا يقتلها إلا التراب، ومن المعلوم أن سنة النبي ﷺ من أقواله وأفعاله وتقاريره هي الوحي الثاني بعد القرآن، وأنها وحيٌ أوحاه الله إليه سبحانه كما قال تعالى: "وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى"[النجم:3-4].
ومن أمثلة الإعجاز الكوني في القرآن الكريم: قوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير" [فصلت:39]، فقد سبق القرآن الكريم في هذه الآية وغيرها علماء النبات إلى بيان الأطوار التي يمر بها النبات من حين ينزل المطر على الأرض أو تسقى بالماء، وهي:
أولًا: اهتزازها، أي: أنها تتحرك بارتفاع التربة، وتفككها، ثم تربو، أي: ترتفع، وفي أثناء ذلك الاهتزاز والانتفاش الذي لا يدرك بالعين المجردة تحيا البذور وتنفلق، ويخرج منها الزرع أو الشجر، وتنشق له الأرض، فترجع كل نبته إلى أصلها، وضرب الله سبحانه ذلك المثل بإحياء الموتى، فقد ورد في الحديث عن النبي ﷺ: «كل ابن آدم يأكله التراب، إلا عجب الذنب، منه خُلِق، وفيه يرُكْب»، وأن الله سبحانه يبعثه بإحيائه من هذه الحبة الصغيرة التي تبقى من عصعص الإنسان أو الحيوان حتى يكتمل خلقه على هيئته في الدنيا سليمًا من العاهات، فيرد الله إليه روحه، وتنشق عنه الأرض، فيخرج عند نفخة البعث يمشى، فسبحان الخلاق العظيم.
ومن إعجاز القرآن الكريم: إخباره سبحانه بخلقه للنبات مقادير موزونة من المواد التي تلزم لنباتها ونموها، والتي لو نقص شيء منها لضعفت ولم تثمر، ولو فُقِدَت كلها لماتت، ولم يكتشف علماء النبات هذه المعجزة إلا بعد إخبار الله بها في القرآن بقرون كثيرة، فقال الله تعالى: "وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُون" [الحجر: 19]، فكلمة (موزون) تدل على نسب الأكسجين والأيدروجين وغيرهما مما يلزم توفره لنمو النبات.
أولًا: اهتزازها، أي: أنها تتحرك بارتفاع التربة، وتفككها، ثم تربو، أي: ترتفع، وفي أثناء ذلك الاهتزاز والانتفاش الذي لا يدرك بالعين المجردة تحيا البذور وتنفلق، ويخرج منها الزرع أو الشجر، وتنشق له الأرض، فترجع كل نبته إلى أصلها، وضرب الله سبحانه ذلك المثل بإحياء الموتى، فقد ورد في الحديث عن النبي ﷺ: «كل ابن آدم يأكله التراب، إلا عجب الذنب، منه خُلِق، وفيه يرُكْب»، وأن الله سبحانه يبعثه بإحيائه من هذه الحبة الصغيرة التي تبقى من عصعص الإنسان أو الحيوان حتى يكتمل خلقه على هيئته في الدنيا سليمًا من العاهات، فيرد الله إليه روحه، وتنشق عنه الأرض، فيخرج عند نفخة البعث يمشى، فسبحان الخلاق العظيم.ومن إعجاز القرآن الكريم: إخباره سبحانه بخلقه للنبات مقادير موزونة من المواد التي تلزم لنباتها ونموها، والتي لو نقص شيء منها لضعفت ولم تثمر، ولو فُقِدَت كلها لماتت، ولم يكتشف علماء النبات هذه المعجزة إلا بعد إخبار الله بها في القرآن بقرون كثيرة، فقال الله تعالى: "وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُون" [الحجر: 19]، فكلمة (موزون) تدل على نسب الأكسجين والأيدروجين وغيرهما مما يلزم توفره لنمو النبات.


                   (كتاب الإسلام الجزء الثاني صـ 52-53)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق