الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

الذبابة في القرآن (5) للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر



   من أمثلة الإعجاز في القرآن: ضرب الله سبحانه المثل بالذباب:للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر 
من أمثلة الإعجاز في القرآن: ضرب الله سبحانه المثل بالذباب في قوله سبحانه:  )يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لاَّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوب( [الحج:73] فقد تبين من الإعجاز في الذباب عدة معجزات:
الأولى: ضعف المخلوقين مهما كانوا معظمين، وعجزهم مهما اجتمعوا عن خلق شيء فيه الروح مهما كان ضعيفًا محتقرًا كالذباب.
والمعجزة الثانية: في قوله: )وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لاَّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ( ثبت علميًا أن في رأس الذباب مادة تذيب ما يلتقطه بخرطومه فلا يبقى، ولو كان قطعة من حديد، وقد أخبرني العم (محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله العمر) وكان يجيد إصلاح الساعة بعد تفكيكها منذ أكثر من ستين عامًا قبل انتشار هذه المعلومة، أخبرني: أن الذباب التقط من فوق المنضدة مسمارًا صغيرًا جدًا من مسامير ساعة قد نثرها لإصلاحها فقتله في الحال ولم يجد المسمار رغم أنه شاهده عندما التقطه.
وقد أخبر النبي  في الحديث الصحيح بقوله: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه وليشربه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر دواء»([1])، والذي يرفعه هو الذي فيه الدواء.




([1]) أخرجه البخاري (3320).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق