عالمٌ جليل، وداعيةٌ إلى الله بالحكمة، والموعظة الحسنة، وُلِدَ في
روضة سدير في السابع عشر من صفر سنة ألف وثلاثمائة وأربع وخمسين من الهجرة،
وتربَّى على يدي والدَيْه، وتعلَّم مبادئ القراءة والكتابة على يد إمام جامع البلد
عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فنتوخ، وتعلَّم القرآن على فوزان القديري وابنه
عبدالله، وأكمل دراسة القرآن وحفظ الأصول الثلاثة وأدلَّتها، وشروط الصلاة
وأحكامها على والده، رحمه الله.
والتحق بالمدرسة الابتدائيَّة سنة ألف وثلاثمائة وتسع وستين من الهجرة، ثم بالمعهد العلمي بالرياض، ثم بكليَّة الشريعة، فتخرج فيها عام اثنين وثمانين – ثلاثة وثمانين وثلاثمائة وألف، وأخذ قبل التخرج وبعده عن كثير من العلماء، وفي مقدِّمتهم الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ عبدالله بن محمد بن حميد، والشيخ سليمان بن حمدان، وقد أجازَهُ كتابةً بما أجازهُ أهل العلم؛ وأخذ العلم أيضًا عن غيرهم من أهل العلم.
وكان يُكثِر من قراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيميَّة وابن القيِّم وكتب أئمَّة الدَّعوة، والمراجع الكبار، في التفسير والحديث والأصول والفقه وغير ذلك، وله كتب ورسائل بلغت ثمانية عشر مؤلفًا، طُبع بعضها وانتشر، منها: "في سبيل الحق"، "الإرشاد إلى توحيد رب العالمين"، "الذكرى"، "دين الحق" وقد تُرجم إلى لغاتٍ كثيرة، وغير ذلك؛ وله مشاركةٌ في المحاضرات والندوات في المساجد، وعمل محاسبًا بوزارة المالية بمدَّة أشهر، ثم مديرًا للمبيعات بالخطوط الجوية، ما يزيد على خمس سنوات.
ثم عمل مدرسًا بوزارة المعارف ما يقارب ثلاثين عامًا، حتى تقاعد في سنة ألف وأربعمائة وخمس عشرة، وله أولادٌ فيهم خيرٌ وبركة، وقد شارك الشيخ - رحمه الله - في المحاضرات والندوات والتأليف.
نسأل الله أن يغفر لنا وله ، وأن يتقبَّل منَّا ومنه الحسنات، آمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
والتحق بالمدرسة الابتدائيَّة سنة ألف وثلاثمائة وتسع وستين من الهجرة، ثم بالمعهد العلمي بالرياض، ثم بكليَّة الشريعة، فتخرج فيها عام اثنين وثمانين – ثلاثة وثمانين وثلاثمائة وألف، وأخذ قبل التخرج وبعده عن كثير من العلماء، وفي مقدِّمتهم الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ عبدالله بن محمد بن حميد، والشيخ سليمان بن حمدان، وقد أجازَهُ كتابةً بما أجازهُ أهل العلم؛ وأخذ العلم أيضًا عن غيرهم من أهل العلم.
وكان يُكثِر من قراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيميَّة وابن القيِّم وكتب أئمَّة الدَّعوة، والمراجع الكبار، في التفسير والحديث والأصول والفقه وغير ذلك، وله كتب ورسائل بلغت ثمانية عشر مؤلفًا، طُبع بعضها وانتشر، منها: "في سبيل الحق"، "الإرشاد إلى توحيد رب العالمين"، "الذكرى"، "دين الحق" وقد تُرجم إلى لغاتٍ كثيرة، وغير ذلك؛ وله مشاركةٌ في المحاضرات والندوات في المساجد، وعمل محاسبًا بوزارة المالية بمدَّة أشهر، ثم مديرًا للمبيعات بالخطوط الجوية، ما يزيد على خمس سنوات.
ثم عمل مدرسًا بوزارة المعارف ما يقارب ثلاثين عامًا، حتى تقاعد في سنة ألف وأربعمائة وخمس عشرة، وله أولادٌ فيهم خيرٌ وبركة، وقد شارك الشيخ - رحمه الله - في المحاضرات والندوات والتأليف.
نسأل الله أن يغفر لنا وله ، وأن يتقبَّل منَّا ومنه الحسنات، آمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق