(8) إعجاز القرآن الكريم: للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر
) وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ( [الحديد:25]
الإشارة إلى
كيفية خلق الله سبحانه للحديد وتكوينه، بقوله: )
وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ( [الحديد:25] ففي ذكر الإنزال للحديد تصديق لما ثبت علميًا أن المواضع التي
توجد بها مادة الحديد -وإن كانت داخل جبل أو تحت الأرض- قد خلقها الله سبحانه في
السماء، ثم أنزلها إلى الأرض، وقد اكتشفت هذه الحقيقة بعد أن أخبر الله سبحانه بها
في كتابه بأربعة عشر قرنًا، ومن ذلك ما صرح به البروفسور الأمريكي (آرمسترونج) من
وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) حيث قال: "يستحيل أن يكون الحديد خُلِق في
الأرض، ولكنه خُلق في السماء، ثم أُنزل إلى الأرض، ويُعلل ذلك بقوله: إن تكوين ذرة
حديد واحدة عندما حسبناها وجدنا أنها تحتاج إلى طاقة، مثل: طاقة المجموعة الشمسية
أربع مرات، فالحديد عنصر وافد على الكون". أ.هـ. نقلًا عن موقع (الإسلام
اليوم).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق