الخميس، 18 يناير 2018

خلق السماوات بغير عمد ترونها (11) للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر

سنريهم آياتنا (11) للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر 
خلق السماوات بغير عمد ترونها 
قد أخبر الله عز وجل  أنه خلق السماء بغير عمد نراها، وقد ثبت لدى علماء الفلك والفيزياء ثبوتًا صار من الحقائق المسلمة أن الجاذبية الهائلة التي خلقها سبحانه هي العمد التي يمسك بها الأرض والسماوات والشمس والقمر والكواكب، وجعلها تسبح في أفلاكها في نظام بديع محكم يدل على عظيم قدرة وعظمة الله الخالق العظيم.

ومن الأمثلة البسيطة التي تقرب مسألة دوران الأرض، وثبوت ما عليها، وأن ذلك نتيجة الجاذبية مع السرعة العظيمة في الدوران: أن الإنسان القوي الحاذق السليم من الرعشة لو أمسك كأسًا مملوءً بالماء بأطراف أصابع يده -اليمنى إن كان أيمن، أو اليسرى إن كان أعسر- ثم أداره بسرعة واتزان من أسفل إلى أعلى حتى يرجع حيث بدأ لوجد أن الماء ثابت في الكأس لم ينزل منه قطرة واحدة؛ رغم أنه قد صار أسفله أعلاه أثناء دورانه، وهذا نتيجة الجذب وسرعة الدوران، ولو سقط من الماء شيء فإنه نتيجة اختلال توازن حركة هذا الممسك بالكأس، فإذا كان هذا الإمساك للماء حصل نتيجة هذه الجاذبية والسرعة البسيطة، فكيف يُستغرب إمساك الله تعالى ما على الأرض نتيجة جاذبية وسرعة خلقهما تفوقها آلاف آلاف المرات؟! فسبحان الله الخالق العظيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق