· اليقين:
ضد الشَّكِّ، وهو اعتقاد القلب الجازم وتصديقه التام بالشيء، وهو أحد شروط صحة
النطق بالشهادتين والانتفاع بهما.
·
واليقين ثلاث مراتب: يقين، وعين اليقين، وحق اليقين.
1-
فأما اليقين: فهو ما علمه الإنسان
بالأخبار المتواترة ونحوها، مما لا يبقى معه مجال للكذب.
2-
لكن الذي يحصل به طمأنينة القلب: رؤية ذلك المُتيقن مباشرة
بعينه ليحصل له عين اليقين، قال تعالى: {وَإِذْ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن
قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي }[البقرة:260]، وقال تعالى: {لَتَرَوُنَّ
الْجَحِيم ﮣ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِين ﮨ}[التكاثر:6-7]
3-
وحق اليقين: هو دخول أهل الجنة الجنة، ودخول أهل النار النار
حقيقة، نسأل الله الجنة، ونعوذ به من النار.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
وَعَلَى آلِه وصَحْبِه وسَلَّمَ.
(1) من
كتاب (الإسلام
في بيان ما عليه النبي ح وصحبه
الكرام) تأليف فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر-رحمه الله-، الجزء الأول صـــــــ
(133).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق