الخميس، 28 يونيو 2018
الأربعاء، 27 يونيو 2018
الثلاثاء، 26 يونيو 2018
الاثنين، 25 يونيو 2018
حقيقة اليقين (1) للشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر
· اليقين:
ضد الشَّكِّ، وهو اعتقاد القلب الجازم وتصديقه التام بالشيء، وهو أحد شروط صحة
النطق بالشهادتين والانتفاع بهما.
·
واليقين ثلاث مراتب: يقين، وعين اليقين، وحق اليقين.
1-
فأما اليقين: فهو ما علمه الإنسان
بالأخبار المتواترة ونحوها، مما لا يبقى معه مجال للكذب.
2-
لكن الذي يحصل به طمأنينة القلب: رؤية ذلك المُتيقن مباشرة
بعينه ليحصل له عين اليقين، قال تعالى: {وَإِذْ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن
قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي }[البقرة:260]، وقال تعالى: {لَتَرَوُنَّ
الْجَحِيم ﮣ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِين ﮨ}[التكاثر:6-7]
3-
وحق اليقين: هو دخول أهل الجنة الجنة، ودخول أهل النار النار
حقيقة، نسأل الله الجنة، ونعوذ به من النار.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
وَعَلَى آلِه وصَحْبِه وسَلَّمَ.
(1) من
كتاب (الإسلام
في بيان ما عليه النبي ح وصحبه
الكرام) تأليف فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر-رحمه الله-، الجزء الأول صـــــــ
(133).
الأحد، 24 يونيو 2018
الخميس، 21 يونيو 2018
فطرت الله التي فطر الناس عليها
1-
الفِطْرَة: لغةً: الخِلْقةُ الأولى. وشرعًا: هي
ما فطر الله سبحانه العباد عليه من الإقرار بمعرفته، والإيمان به، وشهادتهم أنه
سبحانه ربهم الذي خلقهم وربَّاهم بنعمه، أقرُّوا بذلك لله وهم في الأصلاب، قال
تعالى: {وَإِذْ
أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ
عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِين ﮃ}[الأعراف:172].
2-
فكلُّ إنسانٍ بل وكلُّ الجنِّ قد فُطروا على معرفة الله تعالى
والإيمان به وبدينه، وكلهم يولدون حنفاء مسلمين لله صادقين مصدِّقين لا يقبلون
الشرك ولا الإلحاد ولا المعاصي ولا الكذب، قال ح:
«مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ
عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ»(2)
وعند مسلم: «أو يُشَرِّكانه»،
ولم يقل: أو يمسلمانه؛ لأنه مولود على فطرة الإسلام، وإنما يحصل له الانحراف بسبب
انحراف والديه وتربيتهما له على دينهما الباطل، فلو تركاه يختار بين الإسلام
وأديانهم بعدما يعقل ويدرك لم يقبل سوى الإسلام، وأساسه التوحيد الذي أَرسل الله
به رسله وأنزل به كتبه، قال ح: قال الله تعالى: «خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ ...»(3) الحديث.
3-
والجمع بين ما تقدَّم وبين قوله تعالى: {وَاللّهُ
أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا}[النحل:78]، وقوله سبحانه: {وَوَجَدَكَ
ضَالاًّ فَهَدَى ﮑ}[الضحى:7]،
وما في معنى ذلك من النصوص: أن
الإنسان يولد لا يعلم شيئًا من تفاصيل الدين وفروعه ومعاني الألفاظ الاعتقادية على
التفصيل، ولكنه يؤمن بفطرته أنه مخلوق، وأن له خالقًا ورازقًا ومدبرًا، ويحسُّ في
وجدانه بحبِّ هذا الخالق وعبوديته له دون أن يستطيع التعبير عن ذلك، وهذا معنى عدم
علمه، والعلم عند الله تعالى.
4-
ومعنى هداية الرسول ح من الضلال إلى الهدى، أي: أن الله
سبحانه هداه بالقرآن الذي أنزله عليه فيه الهدى والنور والشفاء لما في الصدور،
فعرف بوحي الله الذي هداه به تفاصيل ما في فطرته السليمة، وفي مقدمة ذلك معرفة
أركان الإسلام والإيمان والإحسان، وأحكام المعاملات وغير ذلك، مما لم يعلمه إلا
بعد ما أنزل الله إليه بيان ذلك في كتابه.
5-
ولذا؛ فإن الملحد الذي ينكر وجود الخالق سبحانه ويقول: إن
الكون مادة، ولا إله، ولا دين، إنما يغالط نفسه وفطرته، ويجحد ما في قرارة نفسه من
الإقرار بوجود الله الخالق المالك المتصرف، ولذا؛ فإنه لا يستطيع مناظرة طفل في
روضة الأطفال في هذا الشأن، فضلًا عن المؤمن العاقل العالِم بالله ورسوله ودينه،
ويشهد لذلك ما اشتهر من فضيحة وخذلان مدرس ملحد متحمس للإلحاد والشيوعية في أحد
المدارس الابتدائية في إحدى البلاد الإسلامية التي احتلتها الشيوعية في الماضي،
وهو يريد إقناع الطلاب بأنه لا إله وأن الحياة مادة، وأن لا يصدقوا بما يقول لهم
الآباء والأمهات بأن لهم ربًّا ودينًا، وإنما يصدقون بالمحسوس الذي تدركه حواسهم
فقط، فيرونه بأعينهم أو يسمعونه بآذانهم ... فسأله طالب ذكي قائلًا: يا أستاذ، هل
أنت عاقل؟ قال: نعم، أنا عاقل، وأنت عاقل، وكل زملائك عقلاء. فَرَدَّ عليه قائلًا:
أرنا عقلك إذا تسمح حتى نصدق أنك عاقل!! فبُهت الذي كفر وصار أضحوكة لبقية الطلاب،
وهتفوا: ربنا الله.
6-
فالله سبحانه لم ولن يُرَ في الدنيا، {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ
اللَّطِيفُ الْخَبِير ﭯ }[الأنعام:103].
7-
ولكن العقلاء المؤمنون به عرفوه بآياته ومخلوقاته التي استدلت
عقولهم بها على وجوده وربوبيته وألوهيته ووحدانيته /،
وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد.
8-
ورؤيته سبحانه يوم القيامة حقٌّ، وهي أعلى نعيم الجنة، وسيراه
المؤمنون عيانًا بأبصارهم في عرصات القيامة، وبعد دخولهم الجنة-نسأل الله لذة
النظر إلى وجهه الكريم-، ومن ذلك قوله ح لأصحابه عندما نظر إلى القمر ليلة
البدر: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ
رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لا
تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ»([1])، أما في الدنيا فلا يراه سبحانه أحدٌ
حتى الرسل، ولما عُرِجَ بخاتم المرسلين ح كلَّمه الله كما كلَّم موسى u لكنه لم يره، بل قال ح لما سُئِلَ عن ذلك: «نُورٌ
أَنَّىٰ أَرَاهُ»([2]).
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
وَعَلَى آلِه وصَحْبِه وسَلَّمَ.
(1) من
كتاب (الإسلام
في بيان ما عليه النبي ح وصحبه الكرام) تأليف
فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر-رحمه الله-، الجزء الأول صـــــــ (138:135).
الأربعاء، 20 يونيو 2018
الثلاثاء، 19 يونيو 2018
الخميس، 14 يونيو 2018
زكاة الفطر للشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر
زكاة الفطر، وفيها مسائل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعريفها: سميت بذلك؛ لأنها تجب بحلول يوم عيد الفطر من رمضان، فهي من إضافة الشيء إلى سببه، فإضافتها إلى الفطر، أي: الفطر من رمضان للصائم وغيره من المسلمين.
حكمها: فريضة على كل مسلم ذكرًا أو أنثى حرًا أو عبدًا صغيرًا أو كبيرًا
أمّا الحمل فهي مستحبة عنه، وليست واجبة، وهي من سنة الخليفة الثالث عثمان رضى الله عنه .
والدليل على وجوبها الكتاب والسنة والإجماع: وهي داخلة في عموم الآيات الآمرة بأداء الزكاة، وأمّا قوله سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ (15) [الأعلى:١٤-١٥]،
فإن معناه: تزكية النفس بالطاعات وترك المعاصي عمومًا، وعن ابن عمررضى الله عنهما قال: «فرض رسول الله زكاة الفطر صاعًا من بر أو صاعًا من شعير على العبد والحر، والأنثى والصغير، والكبير من المسلمين» متفق عليه.
وعن أبي سعيد رضى الله عنه قال: «كنا نعطيها في زمن رسول الله ﷺ صاعًا من طعام (أي من البر) أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من أقط، أو صاعًا من زبيب» متفق عليه.
وإذا أخرج من قوته صاعًا غير الأصناف الخمسة جاز ذلك، ولو كان من اللحم أو الأرز أو الدخن أو الذرة أو الفول أو العدس ونحو ذلك مما يقتاته أهل البلد.
لا تلزم المسلم إلا إذا كانت فاضلة عن قوته، وقوت أهله، وعياله وخادمه في يوم العيد وليلته.
لا يصح إخراج القيمة؛ لأن النبي ﷺ لم يقل بإخراجها، ولم يقر أحدًا عليه رغم وجود القيمة في زمنه ح، وتيسر الدينار والدرهم هذا من وجه، ومن وجه آخر فإن المنهج الإسلامي في التشريع منهج عظيم لن تسعد البشرية إلا بالأخذ به، ومن ذلك أن النبي ح أرشد إلى الحكمة من إخراجها من القوت لا من النقود بقوله: «أغنوهم في ذلك اليوم»( ، أي: عن الجوع، وعن المسألة؛ وذلك لأن إخراجها من القوت هو السبيل الأرشد في توفير القوت، وكثرته، والتشجيع على كثرة الإنتاج الزراعي والحيلولة دون التضخم المالي الناتج عن وفرة النقود وشح الطعام، وهذا يؤدي إلى الغلاء وانتشار الفقر.
لا مانع من صنع طعام يقدر بصاع عن كل فرد، وإعطائه للفقراء في يوم العيد قبل الصلاة؛ ليتغدوا عليه وخصوصًا من يحتاجون لذلك لتعذر الطبخ عليهم.
لا يجوز دفع زكاة الفطر إلا للفقراء، وابن السبيل المحتاج، بخلاف زكاة المال.
يجوز دفع زكاة الواحد للجماعة؛ لأن الصاع يكفي لأكثر من واحد.
وهل يجوز دفع زكاة الجماعة للواحد كما قاله الأكثرون؟ الذي يترجح عندي والله أعلم: أنه لا ينبغي أن يُعطى الواحد إلا بقدر ما يغنيه في ذلك اليوم والبقية للمحتاجين إلا إذا لم يوجد محتاج سواه، بخلاف زكاة المال التي تعطي للواحد لأداء غرامة، أو لفقير لشراء مسكن له، أو دفع أجار.
لا يجوز تأخير دفعها إلى ما بعد صلاة العيد بل يجب قبلها بعد الفجر وهو الأفضل، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين لحاجة الفقراء أو لانشغال المزكي أو خوفه من النسيان.
يجوز نقلها إلى بلد آخر، ولو بعيدًا إذا كان به فقراء قد عضهم الجوع، ولو وجد في بلد المزكي مَنْ فقرهُم لم يصل إلى حد الضرورة.
يطمع بعض من يدّعون الفقر فيطلبون من الناس زكاتهم، ويوكلون لهم وكلاء تودع عندهم ثم يأخذونها بعد اليوم بيوم أو أيام، وهذا لا يجوز؛ لأنها حق للمحتاج في ذلك اليوم، فلا يجوز دفعها لمن يجمعها لا ليأكلها إلا إذا لم يجد المزكي محتاجًا لها في ذلك اليوم داخل بلده وخارجها فإنه يعطيها لمن يراه أفقر الموجودين ممن يطلبونها. وإعطاؤها للمتعفف الذي تظن به الحاجة هو الحق إذا قبلها.
يحرم الاحتيال على أخذ زكاة الفطر أو غيرها كالذي يشتري كيسًا أو أكثر من الحب أو الأرز أو غيرهما فيبيعه بالصاع أو يجعله آصعًا كل صاع في كيس، ويجمع أهله وعياله أو أصدقاءه حوله في ثياب رثة وكلما باع شيئًا تلقفوه من المشتري بدعوى أنهم فقراء، ثم يبيعها مرة ثانية وثالثة وهكذا، فإن كان من يدفعها لهؤلاء المحتالين عالِمًا باحتيالهم فهي لا تجزئ عنه، وإن كان لا يعلم فهي مجزية عنه محرمة على المحتالين، نعوذ بالله من ذلك.
إذا علم المزكي بمحتاج لزكاة الفطر حاجة شديدة، وجاء بها إليه فلم يجده ليلة العيد أو قبل الصلاة فوضعها أمانة عند جاره، أو فلان وجب عليه أن يخبره بذلك قبل صلاة العيد؛ ليكون على علم، وليخبر الفقير المزكي بقبولها ويقره على تأمينها عند ذلك الأمين، وإلّا فإنها لا تجزئ.
من نسي إخراجها قبل الصلاة وهو ناوٍ لإخراجها وجب عليه إخراجها بعد الصلاة مع الاستغفار، والله يغفر لنا وله ولجميع المسلمين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://twitter.com/alomar1433
https://dorralomar.blogspot.com
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعريفها: سميت بذلك؛ لأنها تجب بحلول يوم عيد الفطر من رمضان، فهي من إضافة الشيء إلى سببه، فإضافتها إلى الفطر، أي: الفطر من رمضان للصائم وغيره من المسلمين.
حكمها: فريضة على كل مسلم ذكرًا أو أنثى حرًا أو عبدًا صغيرًا أو كبيرًا
أمّا الحمل فهي مستحبة عنه، وليست واجبة، وهي من سنة الخليفة الثالث عثمان رضى الله عنه .
والدليل على وجوبها الكتاب والسنة والإجماع: وهي داخلة في عموم الآيات الآمرة بأداء الزكاة، وأمّا قوله سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ (15) [الأعلى:١٤-١٥]،
فإن معناه: تزكية النفس بالطاعات وترك المعاصي عمومًا، وعن ابن عمررضى الله عنهما قال: «فرض رسول الله زكاة الفطر صاعًا من بر أو صاعًا من شعير على العبد والحر، والأنثى والصغير، والكبير من المسلمين» متفق عليه.
وعن أبي سعيد رضى الله عنه قال: «كنا نعطيها في زمن رسول الله ﷺ صاعًا من طعام (أي من البر) أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من أقط، أو صاعًا من زبيب» متفق عليه.
وإذا أخرج من قوته صاعًا غير الأصناف الخمسة جاز ذلك، ولو كان من اللحم أو الأرز أو الدخن أو الذرة أو الفول أو العدس ونحو ذلك مما يقتاته أهل البلد.
لا تلزم المسلم إلا إذا كانت فاضلة عن قوته، وقوت أهله، وعياله وخادمه في يوم العيد وليلته.
لا يصح إخراج القيمة؛ لأن النبي ﷺ لم يقل بإخراجها، ولم يقر أحدًا عليه رغم وجود القيمة في زمنه ح، وتيسر الدينار والدرهم هذا من وجه، ومن وجه آخر فإن المنهج الإسلامي في التشريع منهج عظيم لن تسعد البشرية إلا بالأخذ به، ومن ذلك أن النبي ح أرشد إلى الحكمة من إخراجها من القوت لا من النقود بقوله: «أغنوهم في ذلك اليوم»( ، أي: عن الجوع، وعن المسألة؛ وذلك لأن إخراجها من القوت هو السبيل الأرشد في توفير القوت، وكثرته، والتشجيع على كثرة الإنتاج الزراعي والحيلولة دون التضخم المالي الناتج عن وفرة النقود وشح الطعام، وهذا يؤدي إلى الغلاء وانتشار الفقر.
لا مانع من صنع طعام يقدر بصاع عن كل فرد، وإعطائه للفقراء في يوم العيد قبل الصلاة؛ ليتغدوا عليه وخصوصًا من يحتاجون لذلك لتعذر الطبخ عليهم.
لا يجوز دفع زكاة الفطر إلا للفقراء، وابن السبيل المحتاج، بخلاف زكاة المال.
يجوز دفع زكاة الواحد للجماعة؛ لأن الصاع يكفي لأكثر من واحد.
وهل يجوز دفع زكاة الجماعة للواحد كما قاله الأكثرون؟ الذي يترجح عندي والله أعلم: أنه لا ينبغي أن يُعطى الواحد إلا بقدر ما يغنيه في ذلك اليوم والبقية للمحتاجين إلا إذا لم يوجد محتاج سواه، بخلاف زكاة المال التي تعطي للواحد لأداء غرامة، أو لفقير لشراء مسكن له، أو دفع أجار.
لا يجوز تأخير دفعها إلى ما بعد صلاة العيد بل يجب قبلها بعد الفجر وهو الأفضل، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين لحاجة الفقراء أو لانشغال المزكي أو خوفه من النسيان.
يجوز نقلها إلى بلد آخر، ولو بعيدًا إذا كان به فقراء قد عضهم الجوع، ولو وجد في بلد المزكي مَنْ فقرهُم لم يصل إلى حد الضرورة.
يطمع بعض من يدّعون الفقر فيطلبون من الناس زكاتهم، ويوكلون لهم وكلاء تودع عندهم ثم يأخذونها بعد اليوم بيوم أو أيام، وهذا لا يجوز؛ لأنها حق للمحتاج في ذلك اليوم، فلا يجوز دفعها لمن يجمعها لا ليأكلها إلا إذا لم يجد المزكي محتاجًا لها في ذلك اليوم داخل بلده وخارجها فإنه يعطيها لمن يراه أفقر الموجودين ممن يطلبونها. وإعطاؤها للمتعفف الذي تظن به الحاجة هو الحق إذا قبلها.
يحرم الاحتيال على أخذ زكاة الفطر أو غيرها كالذي يشتري كيسًا أو أكثر من الحب أو الأرز أو غيرهما فيبيعه بالصاع أو يجعله آصعًا كل صاع في كيس، ويجمع أهله وعياله أو أصدقاءه حوله في ثياب رثة وكلما باع شيئًا تلقفوه من المشتري بدعوى أنهم فقراء، ثم يبيعها مرة ثانية وثالثة وهكذا، فإن كان من يدفعها لهؤلاء المحتالين عالِمًا باحتيالهم فهي لا تجزئ عنه، وإن كان لا يعلم فهي مجزية عنه محرمة على المحتالين، نعوذ بالله من ذلك.
إذا علم المزكي بمحتاج لزكاة الفطر حاجة شديدة، وجاء بها إليه فلم يجده ليلة العيد أو قبل الصلاة فوضعها أمانة عند جاره، أو فلان وجب عليه أن يخبره بذلك قبل صلاة العيد؛ ليكون على علم، وليخبر الفقير المزكي بقبولها ويقره على تأمينها عند ذلك الأمين، وإلّا فإنها لا تجزئ.
من نسي إخراجها قبل الصلاة وهو ناوٍ لإخراجها وجب عليه إخراجها بعد الصلاة مع الاستغفار، والله يغفر لنا وله ولجميع المسلمين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://twitter.com/alomar1433
https://dorralomar.blogspot.com
الأحد، 10 يونيو 2018
الخميس، 7 يونيو 2018
الأربعاء، 6 يونيو 2018
الثلاثاء، 5 يونيو 2018
الأحد، 3 يونيو 2018
فتاوى رمضان لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر - رحمه الله -
المجموعة الأولى :
فتاوى رمضان لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر - رحمه الله -
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حكم الصيام لمن مرض مرضًا لا يرجى برؤه - للشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر -
https://youtu.be/hckWLKPCXMc
حكم صيام الحائض ااا للشيخ عبدالرحمن بن حماد العم
https://youtu.be/G-9NODnp_bo
حكم صوم المسافر في العصر الحديث مع عدم وجود المشقة.
https://youtu.be/P14ttozjTlM
صوم الحامل في رمضان / للشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر
https://youtu.be/Gl09XKbuFtk
حكم صيام مرضى الكلى والسكر في رمضان / للشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر
https://youtu.be/fPpUenlgUK8
ما حكم من صام خوفًا من الناس في رمضان؟
https://youtu.be/8mCUtqL9KCM
هل هناك صيام وصلاة على الحائض والنفساء في رمضان؟
https://youtu.be/EOYObK0_Oxw
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



