الأربعاء، 7 فبراير 2018

الحق الثالث: المحافظة على عقل الإنسان




الحق الثالث: المحافظة على عقل الإنسان 

الحق الثالث للإنسان: المحافظة على عقله، فقد حماه الإسلام بتحريم شرب الخمر وغيره من المسكرات والمخدرات، بل أكد هذا التحريم بتشريع جلد السكران أربعين جلدة كلما سكر، فإذا لم ينتهِ فللقاضي أن يزيد في عقابه بما يردعه، أما النظام الديمقراطي فقد سمح بتقديم الخمر على موائد الطعام في الحفلات والبيوت والمطاعم رغم علمهم أن الخمر أم الخبائث يترتب على السكر بها القتل وهتك الأعراض وإضاعة المال، قال الله عز وجل محرمًا شرب الخمر وتناول جميع المخدرات ومحذرًا الوقوع في شيءٍ منها لما يترتب عليها من تدمير عقله وجسمه وماله وأسرته ومجتمعه: )يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُون( [المائدة: 90-91]
 ولما أنزل الله عزوجل هاتين الآيتين على رسول الله محمد   قرأهما على أصحابه وكانوا يشربون الخمر في الجاهلية قبل الإسلام وكانوا مدمنين عليها فما كان منهم لما سمعوا هذا النهي من الله تعالى إلا أن قالوا: (انتهينا.. انتهينا) وأراقوا دنات الخمر في الأسواق حتى جرت كالماء ولم يشربوا بعدها أبدًا، وهكذا يترك المدمنون وأصحاب العادات السيئة ما هم عليه من الكفر وسيء العادات إذا دخلوا في الإسلام وتابوا إلى الله تعالى صادقين تركًا جازمًا بلا تردد ولا تدرج.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق