الأحد، 11 فبراير 2018

الحق الرابع للإنسان : المحافظة على عرضه وكرامته

                     
الحق الرابع للإنسان: 
                          المحافظة على عرضه وكرامته 
فجاء الإسلام بتحريم الزنا واللواط أشد التحريم وحَرَّمَ الله سبحانه الوسائل المؤدية إلى هذه الجريمة؛ حفاظًا على شرف المرأة والرجل لكي لا يُنتهك، وحفظًا للمجتمع من أولاد الزنا لكي يبقى مجتمعًا مسلمًا شريفًا يُعرف كل فرد فيه ذكرًا أو أنثىً بأمه وأبيه الشرعيين، وشرع الله سبحانه في الإسلام الزواج ورَغَّب فيه، ورَغَّب في تسهيل ذلك ونهى عن المغالاة في المهور؛ لكي يتيسر الزواج لكل فتى وفتاة.
أما النظام الديمقراطي الذي اتخذته الدول الغربية ومن سار في فلكها فإنه يستبيح الزنا والاختلاط المحرم ودخول المرأة المرقص والمسرح ترقص وتغني أمام الناس وتفعل ما تشاء باسم الحرية الشخصية، ولو حاول وليها الشريف العاقل منعها من ذلك عُوقب بالسجن، حتى صارت المرأة في المجتمع الغربي وما شاكله دُميةً يلعب بها السفهاء!
ولم يكتف النظام الغربي الكافر بالله سبحانه وبشريعته التي أنزلها في جميع كتبه وأرسل بها رسله بترك الحبل على الغارب لسفهاء الرجال والنساء يفعلون كما يشاؤون من المنكرات باسم الحرية الشخصية؛ بل حَرَّمُوا هذه الحرية على المؤمنات الشريفات فمنعوهن الحجاب وألزموهن الاختلاط المحرم، ومنعوا المؤمنين من الرجال من التدخل لمنع هذا الظلم المحادّ لله ورسله وكتبه وللشرف والكرامة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق